ضغوط النفط تربك البنوك المركزية والأسواق

أدى ارتفاع النفط بالفعل إلى إثارة قلق البنوك المركزية العالمية بشأن الضغوط السعرية.

وأبقى بنك اليابان أسعار الفائدة من دون تغيير يوم الخميس، عقب خطوة مشابهة قام بها الاحتياطي الفيدرالي الأربعاء، مع إشارة كلاهما إلى أن الصراع في الشرق الأوسط ألقى بظلاله على آفاق السياسة النقدية.

وتراجع مؤشر الأسهم الآسيوية بنحو 8% في مارس، متخلفاً عن نظرائه في الولايات المتحدة وأوروبا.

وكتب استراتيجيو “مورغان ستانلي”، بمن فيهم جوناثان غارنر وكريستال جي، في مذكرة أن “آسيا أكثر عرضة من غيرها من المناطق للتأثر بالاضطراب المستمر في النفط والغاز الطبيعي المسال ومدخلات أخرى”. كما أوصوا المستثمرين ببيع موجة الصعود الأخيرة في أسهم المنطقة هذا الأسبوع.

ونفذت إيران هجمات على موقع للغاز الطبيعي المسال في قطر، وهو أحد الأصول التي هددت باستهدافها عقب الضربات التي طالت حقل “بارس الجنوبي” العملاق.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة لم تكن على علم بالهجوم الإسرائيلي على الحقل، لكنه هدد بـ”تفجير الحقل بالكامل” باستخدام القوات الأميركية، إذا تعرضت الأصول القطرية لمزيد من الضربات.

وأضاف في وقت سابق هذا الأسبوع أن استهداف البنية التحتية النفطية في مركز التصدير الرئيسي لإيران في جزيرة خرج، لا يزال خياراً مطروحاً بعد قصف أهداف عسكرية هناك.