نظرة مستقبلية.. مخاطر إضافية وفرص محتملة

تشمل المخاطر تصاعد التوترات الجيوسياسية والنزاعات التجارية، إلى جانب اضطرابات سلاسل الإمداد المرتبطة بالعناصر الأرضية النادرة، واحتمال تراجع الاستثمار إذا أعادت الأسواق تقييم توقعات الذكاء الاصطناعي أو اشتدت المنافسة.

في المقابل، قد تسهم استثمارات الذكاء الاصطناعي في دعم النمو إذا تحولت إلى مكاسب إنتاجية مستدامة، كما يمكن أن تعزز الإصلاحات الهيكلية وتخفيف القيود التجارية النشاط الاقتصادي.

كما أن زيادة الإنفاق الدفاعي قد تدعم النمو مؤقتاً، لكنها تحمل مخاطر تضخمية وتضغط على الاستدامة المالية وقد تزاحم الإنفاق الاجتماعي.

الصندوق نبه أيضاً إلى أن الاقتصاد العالمي يواجه اختباراً صعباً جديداً، مشيراً إلى أن احتواء الأضرار يظل ممكناً إذا انتهت الحرب سريعاً وعادت أسواق الطاقة إلى الاستقرار، مع ضرورة تعزيز التعاون الدولي والتكامل التجاري، ودعم الفئات الأكثر تضرراً بشكل موجه ومؤقت، والحفاظ على استقرار الأسعار والقطاع المالي، إلى جانب تسريع الإصلاحات الهيكلية وتعزيز مصداقية السياسات الاقتصادية.