توقعات الأسواق العالمية

قالت كارول كونغ، الاستراتيجية لدى “كومنولث بنك أوف أستراليا” (Commonwealth Bank of Australia): إن سوق الصرف الأجنبي شهدت ردود فعل سريعة، غير أن “غياب رؤية واضحة لكيفية إنهاء الحرب يظل العامل الحاسم”. وتابعت: “لا نزال نتوقع أن تضطر الولايات المتحدة في النهاية إلى التصعيد لحسمها. وبالتالي، ورغم احتمال استمرار تراجع الدولار الأميركي على المدى القريب، فإنه سيواجه صعوبة في الإبقاء على هذه الخسائر بشكل مستدام”.

 

في السياق ذاته، رجح جون فو، مؤسس “فالڤيردي إنفستمنت بارتنرز” (Valverde Investment Partners)، عودة ما يُعرف بـ”سيناريو ترمب تاكو”.

وأوضح أن تطورات وقف إطلاق النار قد تدفع نحو زيادة الإقبال على المخاطرة، مدعومة باحتمالات تحسن أوضاع الطاقة في دول آسيان وشمال آسيا.

وأضاف أنه “من الواضح أن التركيز سينصب على أسهم النمو والقطاعات التي تعرضت لضغوط”، مثل شركات التكنولوجيا في شمال آسيا، إلى جانب أسواق فيتنام وسنغافورة وتايلندا.

كذلك، قالت أياكو سيرا، كبيرة استراتيجيي الأسواق لدى “سوميتومو ميتسوي ترست بنك” (Sumitomo Mitsui Trust Bank)، إنه في اليابان “أعتقد أنه سيكون من الصعب على مؤشر نيكاي مواصلة الارتفاع إلى مستوى 60 ألف نقطة”، ما لم نشهد “وقف إطلاق نار حقيقياً. السوق حالياً في حالة من النشوة”.

ربما يتراجع ​​سعر صرف الدولار مقابل الين إلى مستوى 158، لكن الوصول إلى مستوى 157 قد يكون صعباً في ظل عدم انتهاء الحرب بالكامل.

وتابعت سيرا: “سيتم شراء السندات الحكومية اليابانية اليوم، لكن أسعار الطاقة لن تعود إلى مستوياتها السابقة.”

كما أشارت إلى تراجع احتمالية رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة بشكل طفيف، مع تراجع مبررات تشديد السياسة النقدية لكبح التضخم على المدى القريب.