المستثمرون في حالة ترقب بانتظار الوضوح.

بقيت التوترات مرتفعة في الشرق الأوسط، إذ أفادت وكالة “فارس” شبه الرسمية، بأن محطة لتنظيم ضغط الغاز ومبنى إدارياً مرتبطاً بها استُهدفا في محافظة أصفهان وسط إيران، في هجمات أميركية إسرائيلية حديثة. كما أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل.

من المرجح أن تتخذ الأسواق نهجاً حذراً من الآن فصاعداً، إذ لا يزال هناك عدم يقين بشأن ما إذا كانت محادثات فعلية تُجرى بالفعل في ظل النفي الإيراني. أما مفتاح خفض التصعيد ليس الخطاب، بل الأوضاع المالية.

و إذا استقر النفط فوق 120 دولاراً، واقتربت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات من 4.75%، وشهدت الأسهم هبوطاً حاداً، فإن الوضع سيتحول سريعاً إلى مشكلة اقتصادية لا جيوسياسية .