قال مصرف “يو بي إس” (UBS) إن المستثمرين الراغبين في شراء أو بيع الأسهم الآسيوية بعد أي قفزة في أسعار النفط، ينبغي عليهم تنفيذ أوامرهم (صفقاتهم) في الدقائق الأولى من يوم التداول، ثم الابتعاد عن السوق.
هذا ما خلصت إليه دراسة حول أداء ستة أسواق أسهم إقليمية في الأسبوع الأول من مارس، مع تواصل تداعيات اندلاع حرب إيران على الأصول المالية.
أفاد مكتب التداول الإلكتروني بالبنك، المختص بتنفيذ الصفقات عبر أنظمته الإلكترونية، أن أحجام التداول تركزت في بداية الجلسة، ثم تدهورت جودة التنفيذ لاحقاً.
ديناميكيات التقلب ومنحنيات الأحجام اليومية
جاء في المذكرة البحثية: “تركزت التقلبات بشكل كبير عند افتتاح السوق، وعادت منحنيات أحجام التداول خلال اليوم إلى معدلاتها التاريخية بعد الافتتاح بشكل عام” و”لم تشهد أي سوق استمرار زيادة حجم التداول خلال جلسة اليوم بعد بدء التعاملات”.
تسلط الدراسة الضوء على كيفية تحول تداول الأسهم في آسيا منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط في 28 فبراير.
لم يقتصر تأثير الأخبار على تحديد اتجاه السوق فحسب، بل أصبحت التحركات أكبر حجماً، كما شهدت الأسهم زيادة في عدد الارتدادات السعرية خلال جلسة التداول الواحدة.
قياس ذروة النشاط في السوق الكورية
كشف “يو بي إس” أن أبرز حالات تركيز التداول عند الافتتاح كانت في كوريا الجنوبية، حيث قفزت أحجام التداول عند افتتاح مؤشر “كوسبي 200” إلى 2.2 ضعف المتوسط خلال ستة أشهر. بعد ذلك، تراجع التداول بشكل ملحوظ، مع تسجيل بعض التقلبات المتقطعة في منتصف الجلسة.
جاء في المذكرة: “يُظهر مؤشر كوسبي استجابة مركزة للغاية (نشاط التداول كله يتركز في وقت محدد جداً)، إذ تحدث جميع التداولات المهمة المتعلقة بصدمة خام برنت تقريباً عند الافتتاح”.
القاعدة الذهبية للدخول والخروج السريع من السوق
وفقاً للمذكرة، يُنصح المستثمرون بقصر تنفيذ الصفقات على أول خمس دقائق من افتتاح السوق، وتجنب أي دخول جديد أو إنشاء مراكز خلال منتصف الجلسة.
وبالمثل، يُنصح المستثمرون بتداول الأسهم في مؤشر “نيكاي 225” الياباني خلال أول 10 إلى 15 دقيقة من الجلسة، وفي المؤشر القياسي الأسترالي خلال أول 15 إلى 25 دقيقة.
أما بالنسبة للأسهم الصينية، فقد أشارت المذكرة إلى وجود نافذة زمنية رئيسية حول افتتاح السوق، من الساعة 9:25 صباحاً حتى 9:40 صباحاً.
على الرغم من التقارير الأخيرة حول محادثات سلام محتملة، قالت مذكرة “يو بي إس” إن “أسعار الطاقة والأسواق المالية قد تظل عرضة للتقلبات حتى تشهد استقراراً تاماً”.

