من المرجح أن يؤدي التوصل إلى حل إلى استعادة ثقة المستثمرين، بعد أن تسبب النزاع المستمر منذ خمسة أسابيع في اضطراب أسواق الطاقة والأسهم، ودفع بعض المؤشرات إلى مناطق التصحيح.
كما سيتحول التركيز إلى استجابة صناع السياسات لارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات الإمدادات وتأثيرها على الاقتصاد، إضافة إلى ما إذا كانت نتائج أرباح الشركات في الربع الأول، المقرر صدورها لاحقاً هذا الشهر، ستعكس الضغوط على النمو.
اعتبر نيك تويديل، كبير محللي الأسواق في “إيه تي غلوبال ماركتس” في سيدني، أن “الأسواق تقرأ هذه التصريحات باعتبارها تطوراً إيجابياً كاملاً، إذ نتوقع نهاية للنزاع، وبالتالي نشهد موجة صعود في آسيا”.
ونقلت “بلومبرغ” عن تويديل قوله: “شخصياً، لست مقتنعاً على المدى الطويل. أعتقد أننا سنشهد مزيداً من التقلبات المدفوعة بالأخبار في الأيام المقبلة، وسيحتاج المستثمرون قريباً إلى أدلة ملموسة على أن نهاية الحرب باتت في الأفق”.
ومن المقرر أن يلقي ترمب خطاباً إلى الأمة عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء لتقديم “تحديث مهم” بشأن إيران. كما قال إن إيران لا تزال قادرة على التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لكنه أضاف أن الاتفاق مع طهران ليس شرطاً لإنهاء الحرب.
والمستثمرون متحمسون لاحتمال انتهاء النزاع خلال أسابيع بدلاً من أشهر، ما يدفع السوق نحو الشراء اليوم.
لكن مع بقاء أسعار النفط عند مستويات من ثلاثة أرقام، والرسائل المتباينة بشأن مصير مضيق هرمز، لا يزال المسار أمام الأسواق غير واضح تماماً”، وفقاً لما نقلته “بلومبرغ.