الأسهم العالمية ترتفع وسط رهانات على قرب انتهاء حرب إيران

تشهد الأسهم العالمية ارتفاعاً ملحوظاً مدفوعة بالتفاؤل حيال استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، إذ تمكنت عدة أسواق رئيسية من محو الخسائر التي تكبدتها منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط.

وأصبح مؤشر “سي إس آي 300” الصيني أحدث مؤشر يستعيد خسائره منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير، لينضم إلى تايوان وسنغافورة.

وكانت مؤشرات وول ستريت قد استعادت بالفعل تلك المستويات، مع اقتراب مؤشر “إس آند بي 500” من أعلى مستوى قياسي له سجله في أواخر يناير.

كما يسهم التفاؤل بإمكانية دخول الولايات المتحدة وإيران في مفاوضات إضافية، في إبقاء أسعار النفط دون 100 دولار للبرميل.

تركيز على أرباح الربع الأول

يركز المتداولون أيضاً على أرباح الربع الأول في وقت تؤثر الحرب في الشرق الأوسط على آفاق الاقتصاد. وتراجعت أسهم “جيه بي مورغان تشيس” رغم تسجيل إيرادات قياسية من التداول خلال الربع، فيما ارتفع سهم “سيتي غروب” بعد تسجيله أعلى عائد ربع سنوي على حقوق المساهمين الملموسة خلال خمس سنوات.

واستقطبت “بلاك روك” تدفقات صافية بقيمة 130 مليار دولار من أموال العملاء خلال الربع الأول، مع استمرار تدفق أموال المستثمرين رغم التقلبات في الأسواق العامة والخاصة واستمرار حالة عدم اليقين بشأن الحرب في إيران. وارتفع سهم الشركة بنسبة 3%.

وقال سكوت هيلفشتاين، رئيس استراتيجية الاستثمار في “غلوبال إكس إي تي إف” إن “الشركات تواصل إظهار مرونة لافتة في مواجهة تحديات سلاسل الإمداد والرسوم الجمركية والآن الطاقة”. وأضاف: “ينبغي أن يكون ذلك مطمئناً للمستثمرين”.