يتوقع محللو وول ستريت أن تُعلن “إنفيديا” عن أرباح معدلة بنحو 1.01 دولار للسهم في الربع المالي الثاني، بزيادة 48% على أساس سنوي، وإيرادات تفوق 46 مليار دولار، بارتفاع 54% عن الفترة المقابلة.
ورغم أن انخفاض الفائدة عادةً ما يدعم أسهم النمو مثل “إنفيديا”، لكنه لا يُبدد مخاوف التقييمات المرتفعة. فمؤشر “إس آند بي 500” يتداول عند مكرر ربحية يناهز 22 ضعف الأرباح المتوقعة، ويفوق متوسط عشر سنوات البالغ 19، بينما يتداول سهم “إنفيديا” قرب 34 ضعفاً لمكرر الربحية المتوقع، وهو أدنى من متوسط خمس سنوات البالغ 39. وسيراقب المستثمرون ما إذا كانت دورة الإنفاق الرأسمالي التاريخية ستؤتي ثمارها، أم تنتهي إلى تقليص قيمة الشركة.
ختاماً، يقول إريك ديتون، رئيس ومدير شركة “ويلث ألاينس” (Wealth Alliance): “(إنفيديا) تعمل بكل طاقتها، لكن الشركة تُقيم بأكثر من 4 تريليونات دولار، وأحياناً قد تتسبب تفصيلة صغيرة (في تقرير الأرباح) بهبوط السهم حتى لو كان التقرير متيناً، بما قد يضغط على السوق ككل نظراً لوزن الشركة الكبير. هناك حالة كبيرة من انعدام اليقين هنا”.
