ماذا يقول خبراء “بلومبرغ” وغيرها عن وجهة الاسواق والثقة بها والاغلاق الحكومي؟

قال مارك كرانفيلد، استراتيجي الاقتصاد الكلي في MLIV: “توقعات خفض الفائدة تعزز متانة أسواق الأسهم، إذ يتوقع المستثمرون نهاية قوية لعام المخاطر. في حين يتم تجاهل التعريفات الجمركية والبيانات الاقتصادية والمخاطر الجيوسياسية، تستمر موجة الذكاء الاصطناعي في دعم الأسواق. أما الأسهم الصينية، فقد تستفيد من انتعاش أرباح القطاع الصناعي في بداية الأسبوع الذهبي”.

ومن المتوقع أن تتركز أنظار المستثمرين على لقاء ترمب وقادة الكونغرس، مع تزايد القلق من أن يؤدي الإغلاق إلى تأجيل نشر بيانات مهمة مثل تقرير الوظائف يوم الجمعة الذي هو أحد المؤشرات الرئيسة التي يعتمدها الفيدرالي في قراراته بشأن الفائدة.

وقال غاريث نيكولسون، رئيس الاستثمار في “نومورا إنترناشونال ويلث مانجمنت”، في مقابلة مع “بلومبرغ”: “إذا حدث الإغلاق، فذلك سيكون مكروهاً من قِبل المتداولين. فهم يكرهون الغموض، وسوق العمل هو مؤشر رئيسي لتوجهات المخاطر”.

وفي آسيا، كانت الأسهم الصينية محط الأنظار، إذ أظهرت بيانات رسمية أن السياسات الحكومية لمواجهة فائض الإنتاج والانكماش بدأت تؤتي ثمارها قبيل عطلة الأسبوع الذهبي التي تبدأ الأربعاء.

وارتفعت أرباح القطاع الصناعي في الصين بنسبة 20.4% خلال أغسطس مقارنة بالعام الماضي، في أول ارتفاع منذ أربعة أشهر، وفق بيانات “المكتب الوطني للإحصاءات”. كما تراجع انكماش أسعار المصانع لأول مرة منذ ستة أشهر.

وقال ديلين وو، استراتيجي في “بيبرستون غروب”، إن جزءاً من الانتعاش يعود إلى قاعدة المقارنة المنخفضة للعام الماضي، بالإضافة إلى جهود الحكومة للحد من فائض الطاقة الإنتاجية في قطاعات مثل السيارات الكهربائية والصناعات الثقيلة. وأضاف: “الأرقام تمنح الأسواق دفعة ثقة مهمة”، مشيراً إلى أن “جهود الاستقرار والسياسات التحفيزية بدأت تؤتي ثمارها، وهو ما سيخفف الضغط على المستثمرين القلقين من أرباح الشركات”.