مددت الأسهم اليابانية موجة صعودها بعد انتخاب سياسية مؤيدة للتحفيز الاقتصادي لقيادة البلاد، ما دفع الين إلى التراجع ورفع عوائد السندات طويلة الأجل، فيما سجّل الذهب مستوى قياسياً جديداً مع تصاعد الأزمات السياسية حول العالم التي عززت الطلب على الملاذات الآمنة.
صعد مؤشر “نيكاي” بنسبة 0.7% إلى ذروة جديدة خلال التداولات، بعد قفزة بلغت 4.8% يوم الإثنين. كما ارتفعت أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية في آسيا بعد الصفقة الضخمة بين “أدفانسد مايكرو ديفايسز” (AMD) و”أوبن إيه آي”.
ارتفعت عوائد السندات اليابانية لأجل 30 عاماً إلى مستوى قياسي جديد عند 3.315% قبل مزاد سندات حكومية هو الأول منذ صعود ساناي تاكايشي شبه المؤكد لمنصب رئيس الوزراء الياباني المقبل.
شركات التكنولوجيا تقود موجة الارتفاع العالمي
تواصل أسهم التكنولوجيا قيادة موجة الصعود في الأسواق العالمية، مع صفقة “إيه إم دي” الأخيرة التي تُعد أحدث اتفاق ضخم لمراكز البيانات هذا العام.
وتأتي هذه الصفقة بعد إعلان الشهر الماضي أن “إنفيديا” تخطط لاستثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في “أوبن إيه آي”، وسط الطلب المتزايد على أدوات مثل “تشات جي بي تي” وقدرات الحوسبة المطلوبة لتشغيلها.
وتنفق شركات التكنولوجيا مئات المليارات من الدولارات على تطوير الرقائق المتقدمة ومراكز البيانات، وقد تصل الفاتورة النهائية إلى تريليونات الدولارات. ويأتي التمويل من رأس المال الاستثماري، والديون، وحتى ترتيبات غير تقليدية أثارت دهشة أوساط وول ستريت.
الأسواق تركّز على اليابان
مع إغلاق أسواق الصين وهونغ كونغ، يتركز اهتمام المستثمرين على اليابان. وقد أحدث انتخاب ساناي تاكايشي هزة في الأسواق العالمية يوم الإثنين، إذ ارتفعت الأسهم مع توقعات بزيادة الإنفاق، بينما تراجعت العملات والسندات. وظل الين عند خسائره قرب مستوى 150 يناً للدولار، وهو مستوى يُراقب عن كثب.
وقالت تريسي تشين، مديرة المحافظ في “برانديواين غلوبال”، في مقابلة مع “بلومبرغ”: “أعتقد أن هناك مجالاً أكبر لمزيد من التراجع، لكن في الوقت نفسه قد تكون هذه ردة فعل مبالغاً فيها”.
ووفقاً للبيانات، أصبح المتعاملون في خيارات العملات الأقل تفاؤلاً تجاه الين منذ أكثر من ثلاث سنوات، مع ترجيح تولّي تاكايشي رئاسة الوزراء.

