لا يزال المتداولون يركزون على كيفية استجابة صانعي السياسات، من مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، هذا الأسبوع لمخاوف التضخم مع ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في إيران.
وفي يوم الثلاثاء، رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الرئيسي للاجتماع الثاني على التوالي.
في الوقت ذاته، أعرب ترمب عن إحباطه من الدول الأخرى التي لم تلتزم علناً حتى الآن بدعواته للمساعدة في ضمان مرور السفن عبر المضيق.
كما قال الإثنين، إنه طلب من الصين، وهي من بين الدول التي دعاها لتقديم الدعم، تأجيل قمة مع نظيره شي جين بينغ لمدة شهر تقريباً، مشيراً إلى أهمية بقائه في واشنطن للإشراف على الحرب.
وقال هيدييوكي إيشيغورو، كبير الاستراتيجيين في “نومورا لإدارة الأصول” إن “إمكانية تأجيل الاجتماع بين الولايات المتحدة والصين لمدة شهر قد تُفسَّر أيضاً على أنها إشارة إلى أن الحرب مع إيران قد تستمر لفترة أطول مما كان متوقعاً”. وأضاف: “هذا قد يضغط على أسواق الأسهم”.
من جهته، رأى غارفيلد رينولدز، رئيس فريق “بلومبرغ ماركتس لايف” في آسيا أن “الأسهم تجد نفسها في وضع خاسر في كل الأحوال نتيجة ارتفاع أسعار النفط”. وأضاف أن “احتمال أن يؤدي الصراع إلى ارتفاع مستدام في العوائد يشير إلى مزيد من الضغوط على الأسهم”.
