تراجع سعر “بتكوين” بما يصل إلى 4% إلى 66223 دولاراً، وهو أدنى مستوى منذ 9 مارس. يأتي ذلك بالرغم من أنّ الكثيرين راهنوا على ارتفاع هذه العملة اعتبارا بكونها كالذهب مركز تحوّط وأمان في الأزمات والحروب.
وتتحرك العملة المشفرة الأصلية منذ أسابيع ضمن نطاق يتراوح بين نحو 60 ألفاً و75 ألف دولار، بعدما ابتعدت بوضوح عن ذروتها المسجلة في أكتوبر 2025 عند قرابة 126 ألف دولار، عقب موجة هبوط واسعة ضربت السوق في 10 أكتوبر.
ومع انتهاء استحقاق صلاحية عقود خيارات “بتكوين” بنحو 14 مليار دولار يوم الجمعة، وفقاً لمؤشر العقود القائمة، واصلت الأسعار التراجع، وبدأت السوق تُظهر وجهتها الفعلية.
وتُظهر مراكز المتداولين أنهم يتوقعون إطالة أمد الحرب واحتمالات حدوث ركود تضخمي، و”رفع قسري للفائدة”، ما عزّز بشكل ملحوظ من نزعة التشاؤم في السوق.
ولا شك في أنّ تراجع سوق الأسهم وميل المتداولين الى تغطية خسائرهم فيه يدفع الى بيع مراكز العملات المشفرة، كما هو يدفع الى بيع مراكز الذهب للتغطية أيضا. هذا، الى جانب ارتفاع الدولار هو من العوامل التي اثرت على تراجع العملات المشفرة والذهب أيضا.
ارتباط السوق بالحرب الدائرة واضح جدا اذا ، ولا شك في ان الوضوح في مسيرة الحرب قد يكون مناسبة مهمة لانعطافة جديدة في السوق.

