تراجع أسعار الحبوب وسط تفاؤل بقرب انتهاء الحرب

تراجعت أسعار الحبوب في شيكاغو بعد مكاسب سابقة وسط تفاؤل بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تقترب من نهايتها.

خلال الأيام الماضية، تراجعت أسعار النفط، التي كانت من بين العوامل المحركة لأسعار الحبوب والبذور الزيتية مؤخراً، وتداول خام برنت دون 100 دولار للبرميل يوم الأربعاء بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن الولايات المتحدة قد تخرج من الصراع مع إيران خلال أسابيع، رغم استمرار الهجمات.

أسعار القمح تسجل أكبر تراجع في أسبوع

انخفض القمح اليوم بنسبة وصلت إلى 2.4%، وهو أكبر تراجع في أكثر من أسبوع، كما تراجعت أسعار الذرة وفول الصويا بنسبة 0.5% و1.1% على التوالي.

كتب مات أميرمان، مدير مخاطر السلع في “ستون إكس” (StoneX)، في مذكرة: “هناك رواية تهدئة تتشكل”.

مع ذلك، سجل المؤشر الفرعي الفوري للحبوب لدى “بلومبرغ” زيادة شهرية ثالثة في مارس، مرتفعاً بنسبة 2.6%. وخنقت الحرب والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز تدفقات الأسمدة والوقود من الشرق الأوسط، ما رفع تكاليف المدخلات للمزارعين حول العالم. كما أدّت أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة الطلب على بدائل الوقود الأحفوري.

إنتاج الحبوب مهدد عالمياً

كتب أرلان سودرمان، كبير اقتصاديي السلع في “ستون إكس”، إن سوق الحبوب تستوعب تقرير خطط الزراعة الصادر عن وزارة الزراعة الأميركية والذي أفاد بأن إجمالي المساحات المزروعة بالقمح والذرة وفول الصويا في الولايات المتحدة جاء أقل من المتوقع بنحو مليون فدان. مضيفاً أن انخفاض مساحات القمح يتماشى مع اتجاه عالمي.

ومن المرجح أن تؤدي أرقام المساحات المزروعة إلى تفاقم المخاطر التي تهدد إنتاج الحبوب عالمياً.