عن الجلسة الاسبوبة

اختتم الأسبوع بهدوء نسبي، مع محدودية المخاطر المرتبطة بالأحداث، وترقب حذر لعطلة نهاية الأسبوع التي اعتادت الأسواق أن تحمل معها مخاطر جيوسياسية جديدة.
وتراجع مؤشر “إم إس سي آي لجميع دول العالم” — وهو أوسع مقياس للأسهم العالمية — بنسبة 0.1%، بعد موجة صعود استمرت 10 أيام دفعته إلى مستوى قياسي يوم الخميس. وبينما أغلقت مؤشرات “وول ستريت” أيضاً عند مستويات تاريخية، تلاشى الزخم في آسيا، إذ انخفضت الأسهم الإقليمية بنسبة 0.9%، مع ترقب المتداولين مؤشرات على تقدم المحادثات الرامية إلى تمديد الهدنة بين واشنطن وطهران، والتي من المقرر أن تنتهي الأسبوع المقبل.
ويركز المتداولون أيضاً على الدولار، الذي تراجع بعد أن ارتفع مدفوعاً بالطلب عليه كملاذ آمن منذ بداية الحرب في أواخر فبراير. وتعد بنوك مثل “دويتشه بنك” (Deutsche Bank AG) و”ويلز فارغو” (Wells Fargo & Co.) من بين المؤسسات التي ترى أن موجة صعود الدولار المدفوعة بالحرب ربما انتهت، في ظل الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران التي تدفع المستثمرين إلى البحث عن أصول أعلى مخاطرة.
وفي اليابان، أنهى مؤشر “نيكي 225” تعاملات يوم الخميس عند مستوى قياسي جديد، متجاوزاً خسائره الناتجة عن حرب إيران، مدعوماً بالتفاؤل بأن المحادثات الجديدة قد تُسرّع إنهاء الصراع.
ويترقب المستثمرون إحراز تقدم في المحادثات التي قد تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ما يسهم في تسهيل تدفقات النفط وتخفيف الضغوط على الاقتصادات، بعد ارتفاع أسعار الخام عقب اندلاع الصراع في أواخر فبراير. وبينما تراجعت علاوة المخاطر المرتبطة بالحرب في أسعار النفط وبلغت الأسهم مستويات قياسية، يحذر صناع السياسات من أن الأسواق قد تكون تقلل من تقدير الأثر الاقتصادي للحرب.