رغم تصريحات رئيس الفدرالي الدولار استفاد.. الخلفيات..!.

صعد الدولار مقابل عملات عالية المخاطر كما سجل الين الذي يُعد ملاذا آمنا أعلى مستوى في شهر اليوم الخميس مع شعور المستثمرين بقلق بالغ حيال التوقعات القاتمة  لمجلس الفدرالي الاميركي للاقتصاد.
انها انتكاسة شهية المخاطرة والجري وراء الملاذات الامنة من جديد. ان تراجعات سوق الاسهم الاوروبية في بداية التداول امثل توضيح لهذا الواقع.

وأدت تلك التحركات لأن يعوض الدولار خسائره الأولية بعد إعلان موقف الفدرالي الأمريكي من السياسة النقدية، إذ توقع أسعار فائدة قرب الصفر لسنوات، وهو ما لقي ترحيبا كمؤشر على دعمه المستمر لأسعار الأصول.

ويتوقع صانعو السياسات في الفدرالي الأمريكي انكماش الاقتصاد الأمريكي بنسبة 6.5 بالمئة هذا العام ومعدل بطالة عند 9.3 بالمئة في نهاية السنة.

وقال جيروم باول رئيس المركزي الأمريكي ”إن الطريق طويل.. نحن حتى لا نفكر في بحث رفع أسعار الفائدة“.

وكان ذلك كفيلا بأن يُذكر بعمق المشكلات الاقتصادية العالمية ويقلص الحماس الذي استمر لأسبوعين في الأسواق المالية ويبعد المستثمرين عن الإقبال على الأسهم والعملات العالية المخاطر ويعيدهم لشراء السندات والدولار.

وتراجع الجنيه الاسترليني 0.6 بالمئة إلى 1.2666 دولار كما شهد الوون الكوري الجنوبي المنكشف على الصادرات خسائر بلغت نصفا بالمئة وتراجعت الكرونة النرويجية، الشديدة التأثر بسوق النفط، أيضا بنسبة واحد بالمئة.

ومقابل سلة من العملات، محا مؤشر الدولار خسائر تكبدها يوم الثلاثاء وسجل 96.437.

وبعد أن بلغ اليورو أعلى مستوى في ثلاثة أشهر خلال الليل، فقد قاوم الضغوط بأفضل صورة بين العملات الكبرى وتراجع بنسبة 0.4 بالمئة فقط مما يترك الاحتمال مفتوحا أمام المزيد من الهبوط. وجرى تداول العملة الأوروبية الموحدة في أحدث تعاملات عند 1.1333 دولار.

وماذا عن الذهب:

التراجعات تصحيحية فقط والارتفاعات واضحة قد تتمدد بالمدى القريب الى المتوسط ردا على موقف الفدرالي الذي الغى كل رهان ممكن بالمدى المنظور على ارتفاع الفائدة.