تخفيضات أوبك+ تدفع فروق أسعار عقود الخام الآجلة لأعلى مستوى منذ نوفمبر

حققت تداولات النفط على المدى القريب يوم الثلاثاء أعلى زيادة منذ نوفمبر تشرين الثاني بعد أن أعلنت السعودية وروسيا اعتزامهما تمديد أجل خفضهما لإمدادات النفط لمدة ثلاثة أشهر.

وارتفعت العقود الآجلة للنفط بسبب هذه الأنباء مع حساب المستثمرين لهذا الإعلان مع الانخفاض الكبير في الآونة الأخيرة في مخزونات النفط الخام الأمريكي. وتعمل المصافي (TADAWUL:2030) جاهدة لمواكبة الطلب القوي على الوقود.

والقلق من نقص الإمدادات على المدى القريب هو ما دفع إلى هذا الفارق في الأسعار.

وحققت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أقرب استحقاق يوم الثلاثاء زيادة بنحو 4.37 دولار للبرميل فوق الأسعار في عقود الستة أشهر في أعلى زيادة منذ نوفمبر تشرين الثاني 2022.

وفي العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، اتسع الفارق بين عقود شهر أقرب استحقاق وعقود الستة أشهر إلى نحو 4.88 دولار للبرميل يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى أيضا منذ نوفمبر تشرين الثاني.

ويشجع ارتفاع الأسعار على المدى القريب المنتجين والتجار على بيع النفط من المخزون للمساعدة في تلبية الطلب على الأمد القصير.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية يوم الثلاثاء عن مسؤول بوزارة الطاقة قوله إن المملكة ستطيل أمد خفضها الطوعي لإنتاج النفط، البالغ مليون برميل يوميا، لمدة ثلاثة أشهر أخرى حتى نهاية ديسمبر كانون الأول 2023.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك في بيان يوم الثلاثاء إن بلاده مددت أيضا قرارها الطوعي بتقليص صادراتها النفطية بمقدار 300 ألف برميل يوميا حتى نهاية العام الحالي. ويضاف الخفض الطوعي إلى خفض أبريل نيسان الذي وافق عليه عدد من منتجي أوبك+ ويمتد حتى نهاية عام 2024.

وقالت بيانات لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت 10.6 مليون برميل إلى 422.9 مليون برميل، في الأسبوع المنتهي في 25 أغسطس آب وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر كانون الأول. وصدرت الولايات المتحدة 4.5 مليون برميل يوميا من النفط.