تركيز على الصين ونتائج “إنفيديا”

تظل الأسهم الصينية في دائرة الاهتمام وسط تساؤلات متزايدة حول مدى قدرة السوق على مواصلة الصعود في ظل الضغوط الناتجة عن الرسوم التجارية والأزمة العقارية العميقة. ورغم أن التقدم المطرد قد يوحي بمخاطر أقل لحدوث تصحيح مفاجئ، إلا أن بعض المحللين يحذرون من تكون فقاعة.

وقال هو مين لي، كبير استراتيجيي الاقتصاد الكلي في “لومبارد أودييه” بسنغافورة: “قد تتوقع الأسواق، سواء بشكل صحيح أو خاطئ، تحسناً في الأساسيات الاقتصادية الكلية، لكن السوق الصاعدة لن تكون مستدامة إذا ظل التضخم قريباً من الصفر، وتعرضت قوة التسعير لدى الشركات لرياح معاكسة بسبب ضعف الطلب المحلي”.

ومن المقرر أن تعلن “إنفيديا” عن نتائجها الفصلية يوم الأربعاء بعد إغلاق السوق. ويأمل المتداولون أن تطمئن النتائج المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتؤكد فعلياً أن موجة صعود السوق الأخيرة ليست مجرد فقاعة تكنولوجية.

وبفضل حجمها الكبير، حيث تمثل نحو 8% من وزن مؤشر “إس آند بي 500″، وموقعها في قلب تطوير الذكاء الاصطناعي، أصبحت “إنفيديا” بمثابة مؤشر رئيسي للسوق ككل. وتشير بياناتها إلى أن نحو 40% من إيراداتها تأتي من عمالقة التكنولوجيا مثل “ميتا” و”مايكروسوفت” و”ألفابت” و”أمازون”.