منح شهر أغسطس المستثمرين في وول ستريت الكثير من البهجة، بعد أن حققوا أرباحاً عالية، لكن التاريخ يُشير إلى أن سبتمبر عادةً ما يكون أسوأ شهر في السنة للأسهم، إلا في حال حصلت تغييرات في السياسة التجارية والنقدية قد تغير المشهد.
تدخل أسواق الأسهم الأميركية فترة حاسمة خلال الأسابيع المقبلة، إذ تترقب بيانات الوظائف وقراءة رئيسية للتضخم وقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وهي أحداث ستهيمن على تداولات الأيام الأربعة عشر المقبلة وتحدد اتجاه المستثمرين مع عودتهم من عطلة الصيف.
ويبدو أن السوق يقف عند مفترق طرق مع دخول مؤشر “إس آند بي 500” شهر سبتمبر، الذي يعد تاريخياً الأضعف أداءً في العام.
هذا لا يعني ان كثرة من المديرين سيقومون بتصفية المراكز الأساسية على أساس موسمية فقط لأن البيئة الكلية لم تتغير بشكل جوهري. لذلك فمن غير المرجح أن نشهد تحولاً جذرياً في الأوضاع لمجرد دخولنا سبتمبر .
الحذر واجب ولكن دون الانزلاق الى حالة هلع تدميرية.
في الوقت نفسه، قالت ماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، إن صانعي السياسة قد يكونون مستعدين لخفض أسعار الفائدة قريباً، معتبرة أن التضخم الناتج عن الرسوم الجمركية سيكون مؤقتاً.
محطات مهمة لهذا الاسبوع ولهذا الشهر.
البيانات الاقتصادية التي يجب تتبعها لهذا الاسبوع
الاثنين: عيد العمال (إغلاق الأسواق الأميركية)؛ بيانات البطالة في الاتحاد الأوروبي.
الثلاثاء: التضخم في الاتحاد الأوروبي، بيانات التصنيع الأساسية.
الجمعة: الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي؛ الوظائف غير الزراعية الأساسية.
أحداث أخرى جديرة بالمتابعة خلال سبتمبر:
8 سبتمبر: تصويت حجب الثقة عن الحكومة في فرنسا.
11 سبتمبر: قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة.
16-17 سبتمبر: قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.
17 سبتمبر: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقوم بزيارة دولة إلى المملكة المتحدة.
18 سبتمبر: قرار بنك إنكلترا بشأن السياسة النقدية.

