آمال خفض الفائدة الأميركية

 الكثير من المستثمرين يأملون بخفض الفائدة، لكن يجب أن نتذكر أن علينا الحذر فيما نتمنى البيانات تُظهر تباطؤاً تدريجياً دون انهيار ستكون مناسبة لهذا الهدف. أما الأرقام المتدهورة فقد تدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي لمزيد من الخفض، لكنها قد تثير أيضاً القلق من أنه تأخر كثيراً عن اللحاق بالتطورات”.

في سياق منفصل، وقع ترمب أمراً تنفيذياً يطبق الاتفاق التجاري مع اليابان، والذي يقضي بفرض رسوم جمركية قصوى بنسبة 15% على معظم المنتجات الأميركية. ويشمل الاتفاق أيضاً التزام اليابان بإنشاء صندوق استثماري بقيمة 550 مليار دولار في الولايات المتحدة. تم التوصل للاتفاق في يوليو لكنه لم يُصادق عليه قبل الآن بسبب مفاوضات مطولة بين واشنطن وطوكيو حول تفاصيله.

وبحسب مسؤول أميركي، التقى كبير المفاوضين التجاريين اليابانيين ريوسي أكازاوا بالرئيس ترمب في واشنطن هذا الأسبوع لمناقشة الاتفاق. وفي الوقت نفسه، أعلن ترمب أنه سيفرض قريباً رسوماً جمركية على واردات أشباه الموصلات، لكنه سيستثني منتجات شركات مثل “آبل” التي تعهدت بزيادة استثماراتها في الولايات المتحدة.

أجواء الفدرالي:

انتهت فترة التساهل التي حظي بها الفيدرالي فيما يخص سوق العمل. يمكنكم أن تتوقعوا أن يميل البنك لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر.

يأتي ذلك بعدما أثارت بيانات التوظيف الضعيفة الصادرة بعد اجتماع يوليو قلقاً أكبر، فيما لمح رئيس الفيدرالي جيروم باول مؤخراً إلى أن خفض الفائدة قد يكون مبرراً بسبب “تغير موازين المخاطر”.

وعلى صعيد السلع، انخفضت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية قبيل اجتماع أوبك+ الذي قد يشهد إقرار زيادة جديدة في المعروض.