الأسهم تواصل الهبوط من وول ستريت إلى آسيا.. و”الرقائق” تخسر نصف تريليون دولار

واصلت الأسهم العالمية تراجعها بعد أن سجّلت أكبر انخفاض لها في نحو شهر، وسط مخاوف من المبالغة في تقييم الأسعار، في حين ارتفعت السندات وازدادت شهية المستثمرين نحو العملات الآمنة مثل الين الياباني.

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في التعاملات الآسيوية المبكرة، ما يشير إلى مزيد من الخسائر لمؤشري “إس آند بي 500″ و”ناسداك 100” بعد أن تكبد المؤشران خسائر في الجلسة السابقة، قادتها أسهم التكنولوجيا.

وتفاقمت المعنويات السلبية بعد هبوط سهم “سوبر مايكرو كمبيوتر” بشكل حاد في تداولات ما بعد الإغلاق، بينما فشلت شركة “أدفانسد مايكرو ديفايسز” (AMD) في إقناع المستثمرين بتوقعات إيراداتها. كما فتحت الأسهم الآسيوية على انخفاض بقيادة السوق الكورية الجنوبية التي تراجعت بأكثر من 4%.

الشرارة من الرقائق

تتسارع موجة البيع العالمية في أسهم شركات أشباه الموصلات، وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة لبعض أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي.

الضغوط البيعية تسببت في تبخّر نحو 500 مليار دولار من القيمة السوقية المجمعة لكل من مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات يوم الثلاثاء، ومؤشر بلومبرغ لأسهم الرقائق الآسيوية يوم الأربعاء، وفق حسابات بلومبرغ.

تعكس هذه الموجة من التراجعات مدى المبالغة في صعود أسهم شركات الرقائق المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بعد أن سجلت مستويات قياسية. أضافت هذه الشركات تريليونات الدولارات إلى قيمتها السوقية منذ أدنى مستوياتها في أبريل، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين بشأن الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي.

لكن التراجع الحالي يسلّط الضوء على تصاعد القلق من قدرة القطاع على تحقيق أرباح تتناسب مع هذه التقييمات المرتفعة، لا سيما إذا استمرت أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.

انخفض مؤشر “إم إس سي آي” لأسهم آسيا بنسبة 1.2%، مع خسائر في اليابان وأستراليا.”، وفق بلومبرغ.