حامت الأسهم الآسيوية قرب مستويات قياسية

حامت الأسهم الآسيوية قرب مستويات قياسية، فيما استقرت العملات بعد يوم متقلب، مع استعادة الأسواق قدراً من الاستقرار عقب تكهنات بشأن تدخل محتمل لدعم الين الياباني.

وارتفع مؤشر “إم إس سي آي” آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.6% ليتداول دون مستوى قياسي بقليل، مع تصدر أسهم التكنولوجيا المكاسب، بما في ذلك أسهم شركتي “إس كيه هاينكس” و”سامسونج إلكترونيكس”.

كما صعد مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي، أحد أفضل المؤشرات أداءً في العالم هذا العام، بنسبة 1.9% بعد أن افتتح على انخفاض، في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب برفع الرسوم الجمركية على كوريا الجنوبية. وحققت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في التداولات الآسيوية مكاسب أيضاً.

العملات تحت المجهر والين في بؤرة الاهتمام

سجل الين تغيراً طفيفاً بعد يومين من المكاسب مقابل الدولار، وسط تكهنات بإمكانية تنسيق تدخل للعملة بين الولايات المتحدة واليابان. واستقر مؤشر “بلومبرغ” الفوري للدولار قرب أدنى مستوياته منذ عام 2022. في المقابل، تراجع الوون الكوري الجنوبي بعد قفزة قوية يوم الإثنين.

واتسمت التعاملات الأخيرة بتقلبات عبر فئات الأصول المختلفة، مدفوعة بالاضطراب في سوق السندات اليابانية، والتكهنات بشأن تدخل محتمل لدعم الين. ويتحول تركيز المستثمرين الآن إلى قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المرتقب يوم الأربعاء، إضافة إلى نتائج أعمال شركات التكنولوجيا العملاقة، التي ستختبر متانة موجة الصعود المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

وكتب كايل رودا، كبير المحللين في “كابيتال دوت كوم”، في مذكرة: “في حين أن معظم تحركات الأسواق كانت سياسية أو على الأقل خارجية بطبيعتها، فإن اليومين المقبلين سيعيدان ربط الأسواق بالأساسيات التقليدية”.