العناوين الإخبارية هي التي تهيمن على التداولات حالياً، بينما تراجعت العوامل الأساسية إلى الخلفية، لأنها أصبحت صعبة التقدير في ظل كثرة المسارات التي يمكن أن نسلكها.
والنصح يقضي ألا نضيف أي مراكز حالياً، بل ألانتظار لاتضاح الحدث، أو ظهور مؤشرات واضحة للاتجاه.
وانعكس هذا التوتر في مؤشر “إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ”، الذي هبط 3.5%. وتراجعت الأسهم اليابانية 3.4%، بينما هوت الأسهم الكورية الجنوبية 6.3%.
ووسع مؤشر “إم إس سي آي” لجميع دول العالم، وهو أوسع مقياس للأسهم العالمية، خسائره هذا العام إلى 3.9%. كما تقلص مكسب الأسهم الآسيوية منذ بداية العام إلى أقل من 1%.
ظلت الأسواق شديدة التقلب عبر مختلف فئات الأصول. وهبط الوون الكوري الجنوبي إلى أدنى مستوى له منذ عام 2009. كما انخفض الذهب 10%، مسجلاً أطول سلسلة خسائر له منذ أكتوبر 2023، مع بقاء المعنويات هشة في بداية الأسبوع.
كما تأثرت أسواق السندات أيضاً وسط المخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة. وبلغت العوائد الأميركية أعلى مستوياتها منذ أشهر، بعد ثالث أسبوع على التوالي من خسائر السندات. وقادت السندات قصيرة الأجل موجة التراجع الأسبوع الماضي.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين نقطتي أساس إلى 3.92%، بينما زاد عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات، بمقدار مماثل ليقترب من 4.41%.
وفي زوايا أخرى من السوق، انخفضت الفضة لليوم الخامس على التوالي. وارتفع مؤشر “بلومبرغ” للدولار 0.2%.
وزاد التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، من حدة أزمة الإمدادات التي بدأت بالفعل تنعكس على أسعار البنزين وتكاليف الأسمدة وإنتاج الغذاء. وتوقفت الحركة عبر المضيق فعلياً منذ بدء الصراع في نهاية فبراير.