زيادات مرتقبة للفائدة في أوروبا واليابان وأستراليا

اتجه مسؤولو السياسة النقدية في كل من فرانكفورت ولندن نحو تشديد السياسة النقدية بحذر، مع احتمال رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو الشهر المقبل. ويستعد نظراؤهم في اليابان لاتخاذ خطوة أخرى في أبريل، بينما تبنّى المسؤولون في أستراليا ثاني زيادة متتالية بالفعل.

قال جيمي راش، مدير الاقتصاد العالمي لدى “بلومبرغ إيكونوميكس”: “قبل اندلاع الحرب مع إيران، كان مؤشرنا لتتبع النمو العالمي يشير إلى أن الاقتصاد العالمي يكتسب زخماً”.

لكنه أضاف: “تشير بيانات مؤشرات مديري المشتريات الصادرة عن الاقتصادات المتقدمة إلى أن التعافي الناشئ معرض لخطر الاختناق بفعل مزيج من ارتفاع تكاليف النفط، وتشديد الأوضاع المالية، وتراجع المعنويات”.

حتى الآن، لا تشمل النتائج المنشورة اليوم مؤشرات من الولايات المتحدة. ومن بين البيانات المنشورة عالمياً حتى الآن، يظهر كل مؤشر مركب للنشاط يجمع بين التصنيع والخدمات تراجعات ملحوظة.

وتشمل القائمة حسب الترتيب الزمني أستراليا، واليابان، والهند، وفرنسا، وألمانيا، ومنطقة اليورو ككل، وأخيراً المملكة المتحدة.