المؤشرات الأوروبية تتراجع أكثر مسجلةً خسائر أسبوعية وسط استمرار التصعيد في الشرق الأوسط

استمر تراجع المؤشرات الأوروبية، يوم الجمعة 27 مارس/ آذار، حيث سجلت خسائر أسبوعية، على الرغم من تمديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، وسط استمرار حال عدم اليقين حيال وقف الحرب.

انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.94%.

وشهد مؤشر فوتسي 100 انخفاضاً بنسبة 0.2%.

بينما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.87%، مغلقاً عند 7.701.95 نقطة.

أما مؤشر داكس الألماني فقد خسر بنسبة 0.56% إلى 40.94 نقطة.

واستأنفت البورصات الأوروبية انخفاضاتها من الجلسة السابقة، بعد أن أغلقت على انخفاض يوم الخميس، حيث واجه المستثمرون صعوبة في فهم الرسائل المتضاربة بشأن وضع محادثات السلام في الشرق الأوسط.

وفي مساء الخميس، أعلن الرئيس ترامب تمديد وقف الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام حتى 6 أبريل، لإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات.

قال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: “بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، يُرجى اعتبار هذا البيان بمثابة إعلان عن تعليقي لفترة تدمير محطة الطاقة. المفاوضات جارية، وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها تسير على نحو جيد للغاية”.

كما زعم الرئيس أن إيران سمحت بمرور عشر ناقلات نفط عبر المضيق هذا الأسبوع كـ”هدية” للولايات المتحدة، مع أن طهران لم تُعلّق علناً على الأمر.

في أخبار الشركات، أفادت التقارير أن شركتي بيرنو ريكارد Pernod Ricard وبراون فورمان Brown-Forman، المالكة لعلامة جاك دانيالز التجارية للويسكي، قد بدأتا مفاوضات اندماج، وسط تراجع مستمر في صناعة المشروبات الكحولية.

وأصدرت الشركتان بيانين يؤكدان بدء المحادثات، في خطوة من شأنها أن تجمع ثاني أكبر شركة مصنعة للمشروبات الروحية في العالم مع أكبر منتج للويسكي الأميركي. وشهدت أسهم بيرنو ارتفاعاً بنسبة 3.4% عقب الإعلان.

وفي سياق متصل، يدخل اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا يومه الثاني يوم الجمعة. وستتصدر الحربان في إيران وأوكرانيا جدول الأعمال، بينما أعلنت جنوب أفريقيا، التي كان من المقرر أن تحضر الاجتماع بصفة مراقب، أن فرنسا سحبت دعوتها للمشاركة في قمة مجموعة السبع بعد تهديد الولايات المتحدة بالمقاطعة.