في الوقت الذي يراقب فيه المتعاملون التطورات الجيوسياسية عن كثب، يترقبون أيضاً بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، بعدما أظهرت بيانات صدرت الجمعة ارتفاع التوظيف وتراجع معدل البطالة في مارس.
ولا تدعم البيانات التي صدرت في الآونة الأخيرة مبررات استئناف بنك الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب، ويُتوقع أن تظهر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في مارس أكبر زيادة شهرية في معدل التضخم الكلي منذ يونيو 2022، مدفوعةً بشكل رئيسي بصعود أسعار البنزين نتيجة حرب إيران.
ورغم تركيز المستثمرين على المخاطر الجيوسياسية، تشير البيانات الاقتصادية الكلية إلى اقتصاد متماسك وتوقعات أرباح لا تزال إيجابية، بحسب مارك هاكيت من “نايشنوايد”.
والمخاطر الجيوسياسية لم تُحل بعد، لكن مؤشرات التقلب في اليابان والولايات المتحدة وأوروبا بلغت ذروتها، ما يشير إلى أن الأسواق قد تكون استوعبت هذه المخاطر إلى حد كبير

