إغلاق وول ستريت: المؤشرات الأمريكية تحافظ على مكاسبها

أدت الآمال المتجددة بإنهاء الحرب الإيرانية العراقية إلى محاولة انتعاش جديدة في أسواق الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء. إلا أنه في ظل التصريحات المتضاربة من الأطراف المتحاربة، لم تتمكن المؤشرات الرئيسية إلا من الحفاظ على جزء من مكاسبها.

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.66% ليصل إلى 46,429 نقطة،
بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.54% إلى 6,591 نقطة،
وارتفع مؤشر ناسداك 100، الذي يضم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.67% إلى 24,162 نقطة.

وكانت التقارير عن التقدم الدبلوماسي هي الدافع الرئيسي وراء هذا الارتفاع. فبحسب وسائل الإعلام الأمريكية، قدمت واشنطن خطة من 15 بندًا لإنهاء النزاع، والتي يُزعم أنها سُلمت إلى إيران عبر باكستان. ويبدو أن الوثيقة تطالب بتنازلات واسعة النطاق من النظام. وبينما يرى المستثمرون في ذلك مخرجًا محتملاً، نفت القيادة العسكرية الإيرانية بشدة التقارير التي تتحدث عن مفاوضات.

وينصب التركيز بشكل أساسي على البرنامج النووي الإيراني. علاوة على ذلك، فإن السيطرة على مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية معرضة للخطر أيضاً. ولا يزال هذا يشكل الخطر الأكبر على الأسواق. ورغم أن سعر برميل خام برنت انخفض لفترة وجيزة إلى ما دون 100 دولار يوم الأربعاء، إلا أنه تعافى لاحقاً.