تحولت الأسهم الأميركية إلي المكاسب بعد نحو ساعتين من بدأ جلسة التداول الخميس 9 أبريل/نيسان وذلك بعد أن كانت قد بدأت الجلسة على انخفاض.
وارتفعت المؤشرات مع استمرار التفاؤل بإمكانية صمود الهدنة المؤقتة بين أميركا وإيران، رغم استمرار ارتفاع أسعار النفط.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.62%
كما صعد مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.83%
فيما صعد مؤشر داو جونز الصناعي 0.58%
تحركات أسعار النفط
ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط 4% لتتجاوز 98 دولاراً للبرميل بعد أن لامست 100 دولار في وقت سابق، بينما صعدت عقود خام برنت العالمية 2% لتتجاوز 96 دولاراً للبرميل.
وتراجعت الأسعار قليلاً عن أعلى مستوياتها بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقة بلاده على بدء مفاوضات مباشرة مع لبنان، في وقت اعتبر فيه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن استمرار الهجمات على لبنان يمثل خرقاً للهدنة.
دعم من أسهم التكنولوجيا والاستهلاك
وساهمت أسهم شركة “ميتا بلاتفورمز” في دعم السوق بعد ارتفاعها بأكثر من 2% عقب طرح نموذج جديد للذكاء الاصطناعي. كما ارتفعت أسهم “وولمارت” وشركات المرافق مثل “كونستليشن إنرجي”، ما عزز أداء القطاعات الدفاعية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن الثلاثاء وقف الهجمات على إيران، فيما وافقت طهران على إعادة فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين بشرط وقف جميع الهجمات. ورغم ذلك، لم تتحسن حركة الملاحة في المضيق بشكل ملموس، إذ اقتصر المرور على بعض السفن الجافة دون ناقلات النفط. وحذر ترامب من أن أي خرق للاتفاق سيقابل برد عسكري واسع.
قال كبير مسؤولي الاستثمار في شركة “آر إف جي أدفايزري”، ريك ويديل، إن مجرد وجود هدنة واتفاق بين الطرفين يمنح المستثمرين ثقة بأن الأزمة قد تجد طريقها للحل على المدى الطويل، لكنه أضاف أن استمرار إغلاق المضيق يجعل من الصعب إعادة الإمدادات سريعاً ويطيل أمد الصدمات في الأسواق.
بيانات اقتصادية أميركية
وأظهرت بيانات فبراير أن مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، وهو المقياس المفضل للفدرالي لمتابعة التضخم، جاء متوافقاً مع التوقعات سواء على المستوى العام أو الأساسي.
في المقابل، جاءت طلبات إعانة البطالة للأسبوع المنتهي في 4 أبريل أعلى من التوقعات، ما أثار بعض القلق بشأن سوق العمل.
