مؤشر S&P 500 يرتفع إلى مستوى قياسي جديد على الرغم من إغلاق الحكومة

تتجه وول ستريت نحو تحقيق مكاسب أسبوعية قوية ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 يرتفع إلى مستوى قياسي جديد في تعاملات، يوم الجمعة 3 أكتوبر/ تشرين الأول، على الرغم مع استمرار إغلاق الحكومة الأميركية.

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1%. وتداول مؤشر داو جونز الصناعي بارتفاع 170 نقطة، أي بنسبة 0.4%. كما سجل مؤشرا ناسداك وداو جونز أعلى مستوياتهما اليومية على الإطلاق، بالإضافة إلى مؤشر ستاندرد آند بورز 500.

مع مكاسب يوم الجمعة، تتجه المؤشرات الرئيسية الثلاثة نحو نهاية أسبوع إيجابية. ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للسوق العامة بأكثر من 1% منذ بداية الأسبوع، بينما أضاف مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهماً، حوالي 1%. وارتفع مؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، بنسبة تقارب 2%.

أدى إغلاق الحكومة، الذي دخل يومه الثالث يوم الجمعة، إلى تفاقم مخاوف المستثمرين الكامنة هذا العام بشأن تقلبات الاقتصاد الكلي والسياسات، ومخاطر التضخم، وتباطؤ سوق العمل. وينتظر المستثمرون لمعرفة مدة استمرار الإغلاق لتقييم مدى خطورة تداعياته الاقتصادية. ولم تكن عمليات الإغلاق أحداثًا مؤثرة في السوق في الماضي.

هدد الرئيس دونالد ترامب بتسريح أعداد كبيرة من الموظفين، مما أثار مخاوف مستمرة بشأن سوق العمل. ويوم الخميس، قال إن الديمقراطيين منحوه “فرصة غير مسبوقة” لتقليص عدد الوكالات الفيدرالية. ويقدر مكتب الميزانية في الكونغرس أنه سيتم تسريح 750 ألف موظف فيدرالي يومياً.

كما صرّح وزير الخزانة سكوت بيسنت لشبكة CNBC يوم الخميس بأن الانخفاض الحالي في التمويل الحكومي قد يؤدي إلى “ضربة للناتج المحلي الإجمالي، وضربة للنمو، وضربة لأميركا العاملة”.

أدى الإغلاق الحكومي إلى تعتيم البيانات الاقتصادية، كما أن توقف وزارة العمل عن جميع الأنشطة تقريباً حال دون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر يوم الجمعة. وبينما يُزيل هذا عاملًا قد يُسبب ضغطاً على الأسهم، فإنه يُقلل في الوقت نفسه من كمية البيانات الاقتصادية التي يُمكن لمجلس الاحتياطي الفيدرالي أخذها في الاعتبار عند اتخاذ قراره بشأن سعر الفائدة في اجتماعه في أكتوبر.

كانت الأسواق وصانعو السياسات يبحثون عن أدلة على ما إذا كان سوق العمل يواصل التباطؤ تدريجياً، أو ما إذا كان التباطؤ أكثر حدة من المتوقع. هذه الفجوة الجديدة في المعرفة كبيرة في وقتٍ تُصبح فيه الوضوح أمراً بالغ الأهمية”.

إذا استمر الإغلاق الحكومي، فإن جمع البيانات لتقرير الوظائف لشهر أكتوبر (أسبوع المسح حوالي 12 أكتوبر) مُعرّض للخطر. وقد تتعطل أيضًا تقارير التضخم لمنتصف الشهر، وهي بالغة الأهمية لتقييم مسار الاحتياطي الفدرالي. وهذا يُفاقم حالة عدم اليقين.

بدأ الإغلاق بعد فشل الكونغرس يوم الثلاثاء في التوصل إلى اتفاق بشأن التمويل الحكومي. ظل كبار الديمقراطيين ثابتين على مطالبهم بإقرار مشروع قانون الإنفاق الذي من شأنه تمديد الاعتمادات الضريبية للرعاية الصحية لملايين الأميركيين، مما أدى إلى ردود فعل انتقامية من جانب ترامب وكبار الجمهوريين.